benefits-banner
ينصح بضرورة قيام المؤسسات والشركات بوضع تخطيط وظيفي «مستقبلي» للموظف كـ «سلم» للمناصب والرواتب، يعرف من خلاله سلسلة
مراحل تطوره وما سيصبح إليه بعد مرور سنوات من تعيينه بالوظيفة في حال إتمام ما يوكل إليه من مهمات، ويجب تطبيقها من قبل المنشأة على أرض الواقع دون التحجج بعدم وجود وظائف شاغرة في حال إتمام المهام المناطة إليه دون أي تراخ.
وأيضا على  ضرورة قيام المنشآت والمنظمات الاهتمام بالمورد البشري وتطوير مستواه بشكل دوري حتى بعد التقاعد لأنه يعد العنصر والمقوم الأولو  للإنتاج، ولابد من زرع الثقة بنفسه وأنه سيبقى مكان تقدير حتى بعد تركه لمنصبه الذي هو عليه الآن.
أن المنشآت والمنظمات التي تلجأ إلى تطبيق النظام في كل خطواتها قد لا تكون إدارة فاعلة. فالنظام قد يكبل تطور المؤسسة في تعاملها مع الفرد مما يجعل آثار عمله ليست إيجابية بالمستوى المأمول. و أن أفضل ما يمكن عمله لتحفيز الموظف هو إيضاح ما له وما عليه، والمهام المطلوبة منه والمناطة على عاتقه، وإيضاح ما سيقدمه للمنشأة وكيف سيستفيد.
كما أن وضع خطة شاملة وواضحة للموظف عن مستقبله مع المنشأة وكيف سيؤول إليه حين تطبيقه للمهام الموكلة إليه يعد أمرا هاما لإبداع الموظف في تلك المنشأة، موضحا أن بعض الجهات لا تعطي أهمية في إيضاح صورة عملها للموظف لديها، ولا تهتم بإيضاح الدورات والمراتب التي سيصل إليها ويحصل من خلالها على سلم ترقياته.
وبين أنه في حال تطبيق مبدأ الإيضاح للموظف لما له وما عليه وفي حال إتمام المهام المناطة على عاتقه وحصوله على الترقيات الموعود بها فإنه سيستشعر حبه للمنشأة ويسعى جاهدا إلى تطويرها، ولن يتوانى عن ذلك، مفصحا في الوقت ذاته أنه حين عدم إعطاء الموظف آلية العمل وتوضيح المتطلبات المرجوة منه فهنا سينشأ الموظف غير المبدع.

Leave a Comment