ماذا تفعل في التسعين يوماً الأولى في عملك الجديد؟

سألني كثيرون أسئلة شبيهة بهذا السؤال، ماذا يقولون وماذا يفعلون؟ وهل يبادرون بالسؤال عن الوصف الوظيفي أم ينتظرون حتى توكل إليهم مهامهم ومسئولياتهم عن طريق رؤسائهم؟
هل يبادرون بالعمل فوراً والاندماج السريع مع الجميع أم من الأفضل أن يتأنوا أو يفهموا أولاً؟
كيف يتصرفون مع رؤسائهم وزملاء العمل؟ كيف يبنون علاقاتهم؟ ومع من؟ ما الذي يجب عليهم معرفته؟ وما الذي يجب تجاهله وعدم تضييع وقتهم فيه؟
ولمعرفة الإجابة على هذه التساؤلات،

إليك بعض النصائح التي قد تعود عليك بالنفع في حياتك الوظيفة من خلال ما ستفعله في الأيام والأشهر الأولى في عملك:

  •  ابتسم في يومك الأول فأنت مقبل على تجربة جديدة من تجاربك الناجحة بإذن الله، اعط انطباعاً جيداً للآخرين عن شخصيتك بابتسامة صادقة غير مبتذلة أو متصنعة، ولا تنس أن تحافظ عليها على الدوام.
  • تجاهل نصائح الذين يجعلونك تتخيل أن مكان العمل هو أشبه بساحة معركة، لأن الاستجابة لمثل هذه النصائح ستحولك إلى شخص سلبي وعدواني مع الوقت، كل ما تحتاجه هو أن تكون مهذباً وذكياً، ولن تحتاج أن تكون عدوانياً على الإطلاق، استبدل العدوانية بالوضوح والحسم دون الإساءة لأحد، وتذكر أن الحياة أبسط من ذلك.
  • افهم الصورة الكبرى لمنظمتك، فإذا كنت تتميز بالطموح الذي سيمكنك من الأداء بشكل ملفت أو الترقي والوصول إلى المراتب العليا فيجب عليك بالبدء مبكراً في فهم الصورة الكبرى للمنظمة التي تعمل فيها، ومعنى هذا أن تتعرف على الأعمال الرئيسية التي تقوم بها، ومعرفة أهدافها، وعملائها وزبائنها أو المستفيدين من خدماتها، والمهام التي يقوم بها كل قسم بالمنظمة، والرؤساء الذين يقودونها، كذلك يجب عليك أن تعرف بعض المعلومات التاريخية عنها والأداء المالي في السنوات الأخيرة الماضية، و من المستحسن أيضاً أن تعرف علاقات الأقسام بعضها ببعض، كيف تتفاعل و تتكامل…
  • افهم اللوائح التنظيمية وسياسات العمل، كالإجازات والرواتب والبدلات والتعويضات والعمل الإضافي والانتدابات والعقوبات وغيرها، ومن الأفضل الاحتفاظ بنسخة منها للرجوع إليها وقت الحاجة.
  • حدد مراكز القوى أي الأشخاص والأقسام اللذين لهم التأثير الأكبر على المنظمة، فمن طبيعة الأعمال أن يتفاوت تأثير الأقسام والأشخاص على القرارات التي تتخذها المنظمة والوجهات التي تتبناها.
  • راقب، راقب، راقب … في الأيام والأشهر الأولى من عملك لن تتفوق على من يعملون فيها منذ سنوات طويلة، حتى لو كنت صاحب خبرة، لذا كي تصبح قادراً على المنافسة، فإنه يجب عليك أن تفتح عينيك وأذنيك وعقلك، تجنب المداخلات القوية في اجتماعات العمل الأولى، فالوقت سيكون غير مناسب لذلك وسيعطي انطباعا غير جيد  عنك، لذلك ركز على بناء العلاقات و فهم العمل المطلوب جيداً في البداية أكثر من تركيزك على إظهار ما لديك من إمكانات ومهارات.
  • تجنب التعود على المحادثات الجانبية من النوع الذي يكثر فيه الغيبة والنميمة حول المدراء وزملاء العمل فلست في حاجة لذلك، ولا تجاري أحداً في هذه الأمور ولا تشعر أبداً بالحرج من عدم المشاركة فيها، وهذه النصيحة هي للتسعين عاماً القادمة وليس للتسعين يوماً القادمة =)
  • لا تنتظر من قسم الموارد البشرية أن يخطط لك مستقبلك، ابدأ ببناء سيرتك الذاتية، بالتخطيط لمستقبلك المهني، وخطتك يجب أن تحتوي على ما يلي:
  1. التعلم المستمر في مجال تخصصك
  2. تطوير المهارات اللازمة للتواصل في بيئة العمل (التعامل مع الآخرين، العروض التقديمية، التفاوض والإقناع وغيرها…)
  3. الإلمام ببعض التخصصات والمهارات المساعدة (المالية والمحاسبة، إدارة المشاريع، الجودة، ….)
  4. تطوير مهارات الإدارة والقيادة لمن يطمحون للوصول إلى مواقع إدارية وقيادية.
Extensive experience in all of the Human Resources functions, My primary career objective is to balance the needs and goals of both the company and the workforce. I am a strong believer that HR strategies can affect the organization's profitability, as the company workforce is one of the most important assets that drive a company's success.

0 Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *